Yazeed

Yazeed

عوده الى يزيد

لا أعرف كم نسخة مني مرت حتى وصلت إلى الذي أنا عليه اليوم هناك يزيد عاش سنوات شبابه في الرياض وكانت الحياة حوله أكثر ازدحاما. وجوه كثيرة وأبواب تفتح دون موعد وأيام لا يعرف أين ستنتهي. ثم عاد إلى القصيم فهدأت الحياة وتغيرت معها أشياء فيه لم ينتبه لها وقتها

سوف يسمو

بوح

سوف يسمو

بدأت حالته تتغير تدريجيًا. قل كلامه وتبدلت أفكاره وابتعد شيئًا فشيئًا عن حياته المعتادة حتى وصل به الأمر إلى رفض الطعام لأيام. تكررت محاولات إقناعه بالأكل دون جدوى. ومع مرور الوقت أصبح واضحًا أن الأمر تجاوز ما يمكن التعامل معه في البيت. حتى جاء القرار الذي

اختر

اختر

يتزوج الأصدقاء واحدًا بعد الآخر، تتكرر الأسئلة في البيت، ويبدأ العمر وكأنه يضغط عليك لتلحق بالآخرين. قد لا تكون مستعدًا نفسيًا أو ماديًا، وقد يختار غيرك التوقيت وحتى الشخص، لكن تبقى في النهاية كلمة لا يستطيع أحد قولها نيابة عنك: نعم. وحين تقولها يصبح الاختيار اختيارك