Yaz

Buraidah
Yaz
تبي عشا ؟

تبي عشا ؟

تبي عشا؟ كان أخي يتصل بي أحيانا في آخر الليل ويقول: تبي عشا؟ جملة عادية جدا. أحيانا أقول نعم وأحيانا أعتذر وأحيانا أتجاهل. لم أعرف وقتها أنها ستصبح يوما من الأشياء التي أشتاق إليها. عشنا سنوات طويلة في بيتنا القديم. أمي ونحن أبناؤها الثلاثة. لم يكن البيت مميزا بالنسبة لأحد

سوف يسمو

بوح

سوف يسمو

بدأت حالته تتغير تدريجيا. قل كلامه وتبدلت أفكاره وابتعد شيئا فشيئا عن حياته المعتادة، حتى وصل به الأمر إلى رفض الطعام لأيام. تكررت محاولات إقناعه بالأكل دون جدوى. ومع مرور الوقت أصبح واضحا أن الأمر تجاوز ما يمكن التعامل معه في البيت. حتى جاء القرار الذي طال تأجيله: المستشفى النفسي.

يحول اللي ماله بريدة

يحول اللي ماله بريدة

غادرت بريدة فترة من العمر ثم رجعت إليها. والغريب أن بعض الأشياء لا تعرف أنها نعمة إلا عندما تبتعد عنها. كنت أعيش فيها دون أن أفكر فيها كثيرا. البيت قريب والأهل قريبون والأصدقاء حولك والطرق تعرفها قبل أن تعرف أسماءها. كل هذا كان عاديا. ثم ابتعدت. وعندما رجعت وجدت أن

اختر

اختر

يتزوج الأصدقاء واحدا بعد الآخر، تتكرر الأسئلة في البيت، ويبدأ العمر وكأنه يضغط عليك لتلحق بالآخرين. قد لا تكون مستعدا نفسيا أو ماديا، وقد يختار غيرك التوقيت وحتى الشخص، لكن تبقى في النهاية كلمة لا يستطيع أحد قولها نيابة عنك: نعم. وحين تقولها يصبح الاختيار اختيارك أيضا. لكن الزواج يعلمك